تكنولوجيا
( نتفليكس ) تستحوذ على شركة ذكاء اصطناعي
Admin
07 Mar 2026 10:28
6 مشاهدة
راديو وتلفزيون سوا
يأتي إعلان الصفقة بعد أسبوع واحد من انسحاب "نتفليكس" من محاولة الاستحواذ على استوديوهات وخدمات البث التابعة لشركة "وارنر براذرز"، عقب رفع شركة "سكاي دانس ميديا" عرضها المنافس للاستحواذ...
أعلنت شركة "نتفليكس" استحواذها على شركة ناشئة متخصصة في أدوات الذكاء الاصطناعي لصناعة الأفلام تُدعى "إنتربوزيتيف" (InterPositive)، أسسها الممثل والمخرج الأميركي بن أفليك، في خطوة تهدف إلى توسيع استخدام التقنيات الرقمية في إنتاج الأعمال السينمائية.
ولم تكشف "نتفليكس" عن قيمة الصفقة، لكنها أوضحت أن جميع أعضاء فريق الشركة الناشئة، وعددهم 16 مهندسًا وباحثًا ومبدعًا، سينضمون إلى الشركة بعد إتمام الاستحواذ، بينما سيعمل أفليك مستشارًا أول لتقديم التوجيه في تطوير هذه التقنيات.
وتُعد الصفقة خطوة غير معتادة بالنسبة إلى "نتفليكس"، التي تميل عادة إلى تطوير أدواتها التقنية داخليًا بدل الاستحواذ على شركات خارجية. إلا أن الشركة أشارت إلى أن أدوات "إنتربوزيتيف" تمثل منظومة فريدة للذكاء الاصطناعي تضع صُنّاع الأفلام في صلب العملية الإبداعية.
ومن المقرر أن تتيح "نتفليكس" هذه التقنية لشركائها من المخرجين والمنتجين، من دون خطط حالية لطرحها كمنتج تجاري في السوق.
وكانت شركة "إنتربوزيتيف"، ومقرها لوس أنجليس، تعمل في وضع "التخفي" منذ تأسيسها عام 2022. وعلى خلاف بعض منصات الفيديو المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، مثل نموذج "سورا" الذي طورته شركة "أوبن إيه آي"، لا تعتمد تقنيتها على توليد أفلام كاملة من أوامر نصية.
وأوضح أفليك أن الهدف من النظام هو استخدام الذكاء الاصطناعي أداةً مساعدة خلال مراحل الإنتاج وما بعده، وليس استبدال دور صنّاع الأفلام.
ويعتمد النظام على إنشاء نموذج ذكاء اصطناعي انطلاقًا من المواد المصورة اليومية لأي إنتاج سينمائي، ثم استخدامه في مرحلة ما بعد الإنتاج لتنفيذ مهام مثل تصحيح الألوان، وإعادة الإضاءة للمشاهد، ودمج المؤثرات البصرية، وتحسين جودة الصورة مع الحفاظ على الأسلوب البصري الأصلي للعمل.
ويأتي إعلان الصفقة بعد أسبوع واحد من انسحاب "نتفليكس" من محاولة الاستحواذ على استوديوهات وخدمات البث التابعة لشركة "وارنر براذرز"، عقب رفع شركة "سكاي دانس ميديا" عرضها المنافس للاستحواذ.
وأكدت مديرة المحتوى في "نتفليكس"، بيلا باجاريا، أن تقنية "إنتربوزيتيف" ستمنح صُنّاع الأعمال خيارات أوسع وتحكمًا أكبر في إنتاجهم، مشددة على أن الهدف من إدخال أدوات الذكاء الاصطناعي هو توسيع الحرية الإبداعية وليس استبدال الكتّاب أو المخرجين أو الممثلين.