اخبار رياضية
تونس تستعد للمونديال بأسلوب صبري لموشي , جيل هجومي واعد ومدارس متنوعة..
Admin
30 Mar 2026 10:07
7 مشاهدة
راديو وتلفزيون سوا
بدأ عهد المدرب صبري لموشي مع منتخب تونس بانتصار مشجع على هايتي في أول مباراة ودية تحت قيادته قبل كأس العالم 2026. اللقاء لم يكن مجرد اختبار تكتيكي، بل رسالة واضحة: بداية صفحة جديدة تعتمد على الشجاعة والتجديد، والهجوم المتنوع الذي يسعى لموشي لترسيخه في الفريق قبل انطلاق البطولة.
"في مباراة واحدة قد يكون هناك عامل حظ، لكن ليس في بطولة كاملة"… بهذه العبارة يختصر لموشي فلسفته الكروية، التي لا تقوم فقط على النتائج الآنية، بل على بناء مشروع متكامل قادر على الاستمرارية.
في هذه النسخة من "اللحظة التكتيكية"، نقترب من فكر المدرب التونسي الذي بدأ مسيرته التدريبية وهو يحمل قناعة واضحة: التدريب ليس خيارا طارئا، بل مسار مدروس منذ البداية. فقد اعتاد تدوين الحصص التدريبية وتحليلها، مما ساعده على فهم أعمق للجوانب التكتيكية والإدارية، خاصة خلال عمله مع المدرب غيرو، ثم تجاربه اللاحقة في فرنسا وإيطاليا.
فلسفة المدرب لموشي: التوازن والهجوم
يرى المدرب لموشي أن كرة القدم ليست مجرد استحواذ أو هجوم مستمر، بل توازن دقيق بين الدفاع والهجوم. فالهدف هو الاستمتاع باللعب، لكن الفوز لا يتحقق إلا عبر:
* صلابة دفاعية.
* فعالية هجومية.
* قدرة على التكيف مع الخصم.
ويشبه المدرب المباراة بلعبة شطرنج، حيث لا يكفي التفوق النظري، بل يجب قراءة مجريات اللعب واتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب.
خطة المدرب لموشي المفضلة هي 4-3-3، القائمة على الهجوم السلس والاستحواذ على الكرة، مع إمكانية التكيف لتلائم قدرات اللاعبين. هذه الخطة تمنح الفريق:
* دعما هجوميا من ثنائي الجناحين والمهاجم المركزي.
* توازن دفاعي عبر ثلاثة لاعبي وسط متقدمين.
* حرية أكبر في بناء الهجمات من العمق.
مشروع تونس الجديد: الهجوم متعدد المدارس
بعد سنوات من الحذر التكتيكي، يسعى لموشي إلى تحويل منتخب تونس من فريق يصعب هزيمته إلى فريق يصعب إيقافه. يعتمد التحول على دمج لاعبين من خلفيات كروية متنوعة، ما يمنح الفريق مرونة هجومية كبيرة.
يشكل الهجوم التونسي قبل مونديال 2026 لوحة كروية متعددة الألوان، تجمع بين مدارس مختلفة من كرة القدم العالمية. فمن السرعة والقوة البدنية في المدرسة الألمانية، إلى الإبداع والبناء من المدرسة الفرنسية، وصولًا إلى التحولات السريعة واللعب المباشر من المدرستين الأمريكية والكندية.
هذا التنوع الهجومي غير مسبوق، يمنح لموشي خيارات متعددة، ويتيح للفريق القدرة على التكيف مع أي أسلوب لعب للخصم، مع الحفاظ على التوازن بين الهجوم والدفاع.
المدرسة الألمانية
* يعد لؤي بن فرحات، المهاجم البالغ من العمر 19 عامًا، من أبرز المواهب الصاعدة في منتخب تونس، بعدما كان مرشحًا للتواجد في قائمة كأس أمم إفريقيا 2025 قبل أن تبعده الإصابة.
وبعد عودته إلى الملاعب في يناير/كانون الثاني الماضي مع كارلسروه، قدم أداء لافتا بتسجيله خمسة أهداف وصناعته هدفا في دوري الدرجة الثانية الألماني، ما دفع لموشي لمنحه أول استدعاء مع المنتخب الأول.