اخبار محليه
ترامب يستعد لإنهاء الحرب على إيران مع تأجيل فتح مضيق هرمز
Admin
31 Mar 2026 09:41
2 مشاهدة
راديو وتلفزيون سوا
في الوقت نفسه، تستمر الولايات المتحدة في تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، ما يعكس التوازن بين السعي لإنهاء النزاع بسرعة والاستعداد لخيارات عسكرية محتملة إذا لم تثمر المحادثات مع طهران.
أبلغ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، معاونيه باستعداده لإنهاء الحرب على إيران حتى لو ظل مضيق هرمز مغلقا جزئيًا، مع تأجيل عملية إعادة فتحه المعقدة إلى وقت لاحق، بحسب ما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، مساء الإثنين.
وأوضحت الصحيفة أن الإدارة الأميركية رأت أن محاولة فتح المضيق قد تؤدي إلى تصعيد النزاع بما يتجاوز المدة الزمنية المحددة للحملة، والتي تتراوح بين أربعة إلى سبعة أشهر.
وأضافت الصحيفة أن الولايات المتحدة قررت التركيز على أهدافها الأساسية، بما في ذلك إضعاف البحرية الإيرانية وتدمير مخزونها الصاروخي، مع مواصلة الضغط الدبلوماسي على طهران لاستئناف حرية التجارة.
وفي حال فشل هذه الجهود، ستضغط واشنطن على حلفائها في أوروبا والخليج للقيام بدور أكبر في إعادة فتح المضيق، مع الإشارة إلى وجود خيارات عسكرية أخرى غير أولوية حالية للرئيس الأميركي.
وكان ترامب قد عبر مرارا عن آراء متباينة حول كيفية التعامل مع مضيق هرمز، إذ هدد في بعض الأحيان بقصف البنية التحتية للطاقة المدنية إذا لم يعاد فتح الممرالمائي بحلول 48 ساعة قبل إعلانه عن تأجيل الأمر حتى يوم الإثنين، السادس من نيسان/ إبريل المقبل. وفي مناسبات أخرى، قلل من أهمية المضيق بالنسبة للولايات المتحدة، قائلا إن إغلاقه مشكلة يجب على الدول الأخرى المستفيدة حلها.
وأمس الإثنين، هدد ترامب بـ"محو" جزيرة خارج التي ترتدي أهمية استراتيجية كبرى لإيران، في حال لم تعد طهران فتح مضيق هرمز ولم تفضِ المحادثات التي وصفها بأنها "جادة"، إلى نتيجة "سريعة".
وكتب ترامب على شبكته الاجتماعية "تروث سوشال": "تجري الولايات المتحدة محادثات جادة مع نظام جديد وأكثر عقلانية لإنهاء عملياتنا العسكرية في إيران. لقد أحرز تقدم هائل، ولكن إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بسرعة لأي سبب من الأسباب، وهو ما يرجح حدوثه، وإذا لم يفتح مضيق هرمز على الفور، فسوف نختتم (إقامتنا الممتعة) في إيران بتفجير ومحو كل محطات الطاقة وآبار النفط وجزيرة خارج (وربما كل محطات تحلية المياه!)".
إضافة إلى ذلك، تتعارض رغبة ترامب في إنهاء الحرب سريعا مع خطوات أخرى اتخذها أو يخطط لها. ففي نهاية الأسبوع الماضي، دخلت حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس تريبولي" ووحدة المشاة البحرية الحادية والثلاثون المنطقة. كما أمر ترامب بنشر عناصر من الفرقة 82 المحمولة جوا، ويدرس إرسال 10 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط.