اخبار محليه
مقتل فتى من وادي سلامة طعنا في حتسور
Admin
26 Apr 2026 19:49
2 مشاهدة
راديو وتلفزيون سوا
أسفرت جريمة طعن خلال الليل (بين السبت والأحد) في بلدة "حتسور هجليليت" عن مقتل فتى يبلغ من العمر 16 عامًا، من سكان قرية وادي سلامة في منطقة الجليل، شمالي البلاد.
قُتل فتى يبلغ من العمر 16 عامًا، من سكان قرية وادي سلامة في منطقة الجليل، طعنًا خلال الليل (بين السبت والأحد) في بلدة "حتسور هجليليت"، شمالي البلاد.
وأفادت مصادر محلية أن عائلة ضحية الجريمة، الفتى آدم صالح سواعد، وأصلها من وادي سلامة كانت قد انتقلت إلى "حتسور هجليليت" قبل نحو 30 عاما.
وأفادت خدمة "نجمة داود الحمراء" بأنه "ورد بلاغ عن الحادث وقدّم المسعفون والمضمدون العلاج للفتى، ثم نُقل إلى مستشفى زيف في صفد، وهو يعاني من إصابات نافذة، وذلك أثناء إجراء عمليات إنعاش له. وفي المستشفى، اضطر الطاقم الطبي إلى إعلان وفاته".
وقد ألقت الشرطة القبض على المشتبه به، وهو شاب يهودي يبلغ من العمر 28 عامًا، من سكان "حتسور هجليليت".
وتخضع ملابسات الجريمة للتحقيق، فيما أفادت الشرطة بأن الخلفية "جنائية".
92 قتيلًا في المجتمع العربي منذ مطاع العام الجاري
يشهد المجتمع في البلاد تصاعدًا في حوادث العنف والجريمة في السنوات الأخيرة، بما في ذلك جرائم الطعن والقتل في عدد من البلدات.
وتربط الشرطة غالبية هذه الحوادث بخلافات جنائية وشخصية، بينما يشير متابعون إلى عوامل اجتماعية واقتصادية أعمق تسهم في تفاقم الظاهرة.
يأتي ذلك في ظل تصاعد غير مسبوق بجرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري ولغاية اليوم، حيث ارتفعت الحصيلة إلى 92 قتيلًا.
وتُظهر الأرقام أن نحو 86 من الضحايا قُتلوا بإطلاق نار، إلى جانب جرائم طعن، فيما قُتلت امرأة حرقًا داخل مركبة، كما أن نحو 46 من القتلى هم دون سن الثلاثين، بينهم 8 نساء، في حين قُتل 3 آخرون برصاص الشرطة، دون احتسابهم ضمن حصيلة جرائم القتل.
وتعكس هذه المعطيات ارتفاعًا بنسبة تقارب 26% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، التي سُجّل خلالها 77 قتيلًا، ما يشير إلى اتساع دائرة العنف وتزايد وتيرته، في ظل انتشار السلاح واستمرار الجرائم على خلفيات جنائية.
ويأتي ذلك في ظل تقاعس الشرطة عن مواجهة الجريمة المنظمة، حيث لم تُحل سوى نسبة محدودة من ملفات القتل، مقابل غياب خطوات ردع فعالة، ما يعزز حالة انعدام الأمن ويكرّس واقعًا متفاقمًا من العنف داخل المجتمع العربي.