أخبار عالمية
اجتماع عربي طارئ يدعو ترامب لمنع ضمّ الضفة الغربية
Admin
12 Feb 2026 09:37
5 مشاهدة
راديو وتلفزيون سوا
طالب اجتماع طارئ لجامعة الدول العربية ترامب بمنع ضم الضفة، مؤكدا بطلان الإجراءات الإسرائيلية وتوسيع الاستيطان. وحذر من أن الضم جريمة حرب، رافضا التهجير وفصل غزة، وداعياً لضغوط دولية وحماية الفلسطينيين، وعدم نقل سفارات إلى القدس.
دعا اجتماع عربي طارئ، الأربعاء، الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى الوفاء بتعهده بمنع إسرائيل من ضم الضفة العربية، وأكد أن جميع إجراءات إسرائيل للاستيلاء على الأرض وتغيير تركيبتها الديمغرافية "باطلة ولاغية".
جاء ذلك في قرار صادر عن الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية التي عقدت في العاصمة المصرية القاهرة على مستوى المندوبين، وبناء على طلب من فلسطين وتأييد الدول الأعضاء.
وخصص الاجتماع لبحث آليات التحرك العربي والدولي، لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية بشأن توسيع الاستيطان في الضفة الغربية.
والأحد، أقر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية "الكابينت" قرارات تستهدف إحداث تغييرات في الواقع القانوني والمدني بالضفة الغربية المحتلة، بهدف تعزيز السيطرة الإسرائيلية عليها.
ومن هذه القرارا توسيع صلاحيات الرقابة والإنفاذ الإسرائيلية لتشمل مناطق مصنفة "أ" و"ب"، بذريعة وجود مخالفات تتعلق بالبناء غير المرخص، وقضايا المياه، والإضرار بالمواقع الأثرية والبيئية.
ويتيح هذا الإجراء الأخير لإسرائيل تنفيذ عمليات هدم ومصادرة بحق ممتلكات فلسطينية، حتى في مناطق تخضع إداريا وأمنيا للسلطة الفلسطينية.
مطالبة وتحذير
ودعا مجلس الجامعة العربية، ترامب إلى الوفاء بتعهداته التي قطعها للدول العربية والإسلامية، واتخاذ الخطوات "العملية والواضحة" لمنع إسرائيل من ضم الضفة الغربية المحتلة، في إطار جهوده لتحقيق السلام.
جاء ذلك في قرار صادر عن الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية التي عقدت في العاصمة المصرية القاهرة على مستوى المندوبين، وبناء على طلب من فلسطين وتأييد الدول الأعضاء.
وخصص الاجتماع لبحث آليات التحرك العربي والدولي، لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية بشأن توسيع الاستيطان في الضفة الغربية.
والأحد، أقر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية "الكابينت" قرارات تستهدف إحداث تغييرات في الواقع القانوني والمدني بالضفة الغربية المحتلة، بهدف تعزيز السيطرة الإسرائيلية عليها.
ومن هذه القرارا توسيع صلاحيات الرقابة والإنفاذ الإسرائيلية لتشمل مناطق مصنفة "أ" و"ب"، بذريعة وجود مخالفات تتعلق بالبناء غير المرخص، وقضايا المياه، والإضرار بالمواقع الأثرية والبيئية.
ويتيح هذا الإجراء الأخير لإسرائيل تنفيذ عمليات هدم ومصادرة بحق ممتلكات فلسطينية، حتى في مناطق تخضع إداريا وأمنيا للسلطة الفلسطينية.
مطالبة وتحذير
ودعا مجلس الجامعة العربية، ترامب إلى الوفاء بتعهداته التي قطعها للدول العربية والإسلامية، واتخاذ الخطوات "العملية والواضحة" لمنع إسرائيل من ضم الضفة الغربية المحتلة، في إطار جهوده لتحقيق السلام.
وطالب المجلس المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، وجميع الدول المحبة للسلام والمتمسكة بالقانون الدولي، "بممارسة ضغوط واتخاذ إجراءات عقابية رادعة ضد إسرائيل، لوقف وإلغاء مخططات وقرارات وممارسات الضم والاستيطان باعتبارها جرائم تقوض السلام والأمن".
كما أعرب عن "الرفض القاطع" لتجزئة الأرض الفلسطينية، ولأي محاولات فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، واعتبار الوحدة السياسية والجغرافية لأرض دولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو 1967، "ثابت من الثوابت العربية".
وطالب بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني في مواجهة جرائم المستوطنين.
كما أعاد المجلس التأكيد على رفض وإدانة أي قرار يخرق المركز القانوني لمدينة القدس، بما يشمل نقل البعثات الدبلوماسية إليها.
ودعا الأرجنتين إلى عدم نقل سفارتها إلى القدس، محذرا من أن هذا سيلحق "ضرراً بالغاً" بالعلاقات العربية الأرجنتينية، ويشكل "انتهاكاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وعدواناً على حقوق الشعب الفلسطيني".