أخبار عالمية
موسكو: بريطانيا وفرنسا تغريان كييف بشأن الأسلحة النووية
Admin
25 Feb 2026 11:23
1 مشاهدة
راديو وتلفزيون سوا
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا
أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، الأربعاء، أن لندن وباريس تتلاعبان بقضية الأسلحة النووية وتغريان نظام كييف.
وأشارت زاخاروفا لإذاعة "سبوتنيك" إلى المعلومات التي نشرها جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية حول نية بريطانيا وفرنسا مساعدة أوكرانيا في الحصول على أسلحة نووية، وتساءلت: "لمن تنشرون هذه الأنباء؟ ربما لأشخاص يدركون، على سبيل المثال، أن هيروشيما وناغازاكي قُصفتا من قِبل الولايات المتحدة التي أرسلت قواتها الجوية وألقت قنابل نووية، ويدركون الآثار المدمرة والمرعبة طويلة الأمد، لهذه الضربات".
وأضافت: "هل يُدرك هؤلاء، في رأيكم، بأن الخبر حول أن بريطانيا وفرنسا تحضران وتتلاعبان بالفعل، ليس بالخطاب، بل عمليا، بمسألة الأسلحة النووية، وأنهما تغريان نظام كييف؟".
وأمس الثلاثاء، قال دميتري مدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، إن روسيا سيتعين عليها استخدام الأسلحة النووية ضد أوكرانيا وبريطانيا وفرنسا إذا تم نقل تكنولوجياتهما النووية إلى كييف، بحسب ما نقلت عنه وكالة "تاس" للأنباء.
وكتب مدفيديف في قناته على "إكس"، في إطار تعليقه على معلومات الاستخبارات الخارجية الروسية بهذا الشأن، إن هذه المعلومات "تغير الوضع بشكل جذري، هذا نقل مباشر للأسلحة النووية إلى دولة تخوض حرباً"، مؤكداً أنه "لا يمكن أن يكون هناك أي شك في أن روسيا، في ظل مثل هذا التطور، يجب عليها استخدام كل شيء، بما في ذلك الأسلحة النووية غير الاستراتيجية، ضد أهداف في أوكرانيا تشكل تهديداً لدولتنا".
وأضاف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي: "إذا لزم الأمر، بالنسبة للدولتين المزودتين اللتين تصبحان متواطئتين في الصراع النووي مع روسيا، هذا هو الرد المماثل الذي يحق لروسيا تنفيذه".
في الوقت نفسه، أشارت زاخاروفا إلى أن "خبراً عاجلاً" آخر قد تصدر عناوين الأخبار العالمية في الأسبوع الماضي: قضية قرد صغير في اليابان. وأكدت زاخاروفا أن معاناة الحيوانات، بالنسبة لها، ليست مجرد كلمات فارغة، لكنها في الوقت نفسه، أشارت إلى غياب التعاطف في العالم مع أطفال ضحايا نظام كييف، كما كأنهم قرد في حديقة حيوانات يابانية".
وتابعت "بين عامي 2022 و2026، لقي 239 طفلاً حتفهم على يد نظام كييف. هؤلاء أطفال، وليسوا صغار قرود، ولا قططاً صغيرة، ولا جراء، بل أطفال من جميع الأعمار.... هل تعلمون كم طفلاً عانى خلال هذه الفترة؟ 1339. كانت لديهم إصابات جسدية فقط".
وختمت زاخاروفا: "بذلت وسائل الإعلام الغربية العالمية قصارى جهدها لإعادة توجيه أنظار العالم أجمع نحو قرد صغير في حديقة حيوانات يابانية هذا الأسبوع".