فن
(حي الجرادية) أعادني إلى رمضان ,نرمين محسن!
Admin
21 Feb 2026 13:19
3 مشاهدة
راديو وتلفزيون سوا
كشفت الفنانة السعودية نرمين محسن عن أعمالها الجديدة المشاركة في موسم رمضان، إذ يتصدرهما مسلسل حي الجرادية، وذلك بعد غيابها عن الموسم الماضي.
وخلال حديثها في برنامج «تفاعلكم» على قناة العربية، أوضحت أنها كانت تنتظر نصًا يجذبها للعودة، مؤكدة أن حي الجرادية استوقفها بسبب كتابته الاحترافية وبنائه الدرامي المتماسك.
أعربت نرمين محسن عن سعادتها بالعمل مع المخرج منير الزعبي، مشيرة إلى دوره في دعم الفنانين والدفع بهم نحو التعمق في تفاصيل الشخصيات، مؤكدة أن النص القوي والمخرج المميز يمثلان عنصرين أساسيين في نجاح أي عمل، إلى جانب منصة العرض، لافتة إلى أهمية وجود المسلسل على «شاهد» وقناة «MBC دراما».
كما وصفت العمل بأنه دراما اجتماعية واقعية تنبض بتفاصيل الحارة الشعبية، وترتبط ارتباطًا مباشرًا بحي الجرادية، وهو ما عزز حماس الجمهور لمتابعته. وأكدت أن تصوير العمل تم خلال العام الماضي، مشيرة إلى أن تفاعل الجمهور المتوقع يحمل فريق العمل مسؤولية كبيرة، خاصة أن القصة تتناول أبعادًا إنسانية عميقة، وتجسد صراع الخير والشر في النفس البشرية، إلى جانب رسائل متعددة موجهة للمشاهد.
وأشارت إلى تعاطفها مع شخصية منيرة التي تجسدها، وهي شخصية تعاني ضغوطًا وظلمًا وتسعى لمواجهة قسوة الواقع، مبينة أنها غيّرت جلدها الفني بالكامل، وانتقلت من الأدوار المرحة والكوميدية إلى مساحة درامية مختلفة تمثل تحديًا جديدًا في مسيرتها.
أما عن مشاركتها في مسلسل «أنا ولا أنا»، فأوضحت أن شخصية «عهود» التي تقدمها ستكون غير متوقعة في سياق الأحداث، مضيفةً بروح مرحة: «أتمنى ما تكرهوني بعد دخولي أدوار الشر».
وعن حضورها في مواقع التواصل الاجتماعي، أكدت أنها قليلة الظهور، وتكتفي بنشر اللحظات العملية فقط، بعيدًا عن حياتها الخاصة. وقالت إنها تعلمت من تجارب سابقة ضرورة الفصل بين الحياة الشخصية والعمل، مشيرة إلى أن السوشيال ميديا قد لا تنصف الممثل أحيانًا.
وأضافت أنها خرجت من تلك التجارب بدروس مهمة أسهمت في نضجها فنيًا وإنسانيًا، وعززت من وعيها بطبيعة الوسط الفني ومتطلباته.
إلى ذلك، ينتمي «حي الجرادية» إلى الدراما الاجتماعية الواقعية، حيث تدور أحداثه في أزقة حي شعبي عتيق، تتداخل فيه قصص الحب والكفاح والعلاقات اليومية بين الجيران، في صورة تعكس ملامح المجتمع وتفاصيل الحياة البسيطة بما تحمله من صراعات وأحلام.
وتتبع القصة عودة «صقر بن سليمان الكفوف» إلى الحي بعد سنوات من الغياب، في محاولة لإعادة بناء حياته وسط ذكريات الماضي وتبعاته، لتتصاعد الأحداث كاشفة عن قضايا اجتماعية وإنسانية مرتبطة بالعائلة والانتماء والهوية.
المسلسل من تأليف إبراهيم النعمي، وإخراج منير الزعبي، وبطولة إبراهيم الحساوي إلى جانب نخبة من الممثلين، ومن إنتاج شركة شركة الصدف للإنتاج والتوزيع الفني للمنتج حسن عسيري