اخبار محليه
رغم الحرب: عشرات طلاب الجش محرومون من التعلم عن بُعد لغياب الحواسيب
Admin
25 Mar 2026 19:16
3 مشاهدة
راديو وتلفزيون سوا
يُحرم 102 طالباً في بلدة الجش من التعلم عن بُعد بسبب غياب الحواسيب، رغم استمرار الدراسة المنزلية منذ مطلع آذار بفعل التصعيد الأمني في الشمال. وطالبت جمعية حقوق المواطن وزارة التربية والتعليم بتوفير الأجهزة فوراً.
طالبت جمعية حقوق المواطن وزارة التربية والتعليم بالتدخل الفوري لتزويد طلاب بلدة الجش في الجليل الأعلى بأجهزة حاسوب وأجهزة لوحية، بعد أن تبيّن أن 102 طالباً غير قادرين على المشاركة في التعلم عن بُعد بسبب عدم توفر الوسائل التكنولوجية اللازمة لديهم.
ويأتي هذا في وقت توقفت فيه الدراسة الوجاهية منذ مطلع آذار/ مارس 2026 مع تصاعد التوتر الأمني في الشمال، حيث يُجبر نحو 631 طالباً على التعلم من منازلهم، بينما يُحرم عشرات منهم كلياً من الالتحاق بالدروس. ورغم التوجهات المتكررة منذ اندلاع الحرب في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، لم تحصل البلدة سوى على نحو 15 جهازاً فقط، وهو عدد لا يلبي الاحتياجات الأساسية.
وتشهد البلدة أوضاعاً أمنية صعبة، إذ سُجلت 168 صفارة إنذار خلال الشهر الأخير، ما يبقي الأطفال في منازلهم لفترات طويلة. وفي ظل غياب الوسائل التعليمية، يواجه هؤلاء الطلاب عزلة تعليمية واجتماعية، وسط مؤشرات على ارتفاع القلق والتسرب الخفي وتراجع الدافعية، فيما يشارك نحو 42% منهم في برامج دعم نفسي.
وأكدت الجمعية في توجهها أن هذا الواقع يعكس إخفاقاً مستمراً في الاستعداد للتعليم عن بُعد، محذّرة من المساس بحق الطلاب في التعليم والمساواة. كما شددت على أن غياب الأجهزة يعني عملياً انقطاعاً كاملاً عن العملية التعليمية، مطالبة بتوفير 102 جهاز بشكل فوري لضمان انخراط جميع الطلاب في التعليم، حتى في ظل ظروف الحرب.
من جهتها، انتقدت المحامية تال حسّين من الجمعية أداء الوزارة، معتبرة أن استمرار هذا النقص بعد سنوات من جائحة كورونا والحرب يكشف خللاً بنيوياً، مشيرة إلى أن التعلم عن بُعد، رغم محدوديته، يبقى وسيلة أساسية للحفاظ على التواصل والدعم النفسي للطلاب، خاصة في مناطق تعيش تحت تهديد أمني دائم.