صحه
ماء جوز الهند يوميًا.. هل يخفض الضغط والسكر أم يمنح فائدة محدودة؟
Admin
13 Feb 2026 12:39
6 مشاهدة
راديو وتلفزيون سوا
قد يمنح دعماً بسيطاً بفضل المعادن لكن الفائدة ليست "مضمونة"
يُنظر إلى ماء جوز الهند على أنه "بديل طبيعي" لمشروبات الطاقة والإلكتروليتات، ويشتهر بين من يبحثون عن تحسين الترطيب وصحة القلب. لكن تأثيره الحقيقي على ضغط الدم وسكر الدم يعتمد على عوامل عدة، أهمها حالتك الصحية، وكمية ما تشربه، وهل المنتج غير مُحلّى أم يحتوي سكريات مضافة.
وفيما يخص تأثيره على ضغط الدم، تشير الأبحاث إلى أن ماء جوز الهند قد يساعد بعض المصابين بارتفاع ضغط الدم، لكن الدليل ما زال محدوداً.
ورصدت دراسات صغيرة على البشر انخفاضاً في ضغط الدم لدى من شربوا ماء جوز الهند يومياً لفترة قصيرة، مع ملاحظة أن بعض هذه الدراسات لديها قيود منهجية، ما يجعل النتائج غير كافية لاعتماد المشروب كخيار علاجي ثابت.
وفي تفسير محتمل، يوضح خبراء أن محتواه من البوتاسيوم والمغنيسيوم قد يساهم في دعم توازن السوائل ووظائف الأوعية الدموية، كما تشير نتائج على الحيوانات إلى تأثير يشبه المدرّات (زيادة التبول)، وهو ما قد ينعكس على الضغط لدى فئات معينة.
أما فيما يخص تأثيره على سكر الدم، فعلى عكس العصائر والمشروبات الغازية، يُعد ماء جوز الهند غير المُحلّى أقل ميلاً لإحداث قفزة حادة في سكر الدم لعدة أسباب.
السكريات الطبيعية
أولها أنه سكر طبيعي بكمية معتدلة، فالكوب من ماء جوز الهند غير المُحلّى يحتوي عادةً قرابة 10 غرامات سكر (تختلف حسب العلامة). وهذه السكريات الطبيعية غالباً ما تُمتص بشكل أبطأ من السكر المضاف.
كما أنه ذو مؤشر سكري منخفض نسبياً، قد يصل إلى نحو 55 (ضمن النطاق المنخفض)، ما يعني ارتفاعاً أبطأ في الغلوكوز مقارنة بأطعمة ومشروبات أخرى.
إضافة إلى ذلك فإنه يحتوي على معادن قد تحسن حساسية الإنسولين، فوجود المغنيسيوم والبوتاسيوم والكالسيوم قد يساعد بشكل غير مباشر في تقليل حدة الارتفاع عبر دعم حساسية الخلايا للإنسولين.
ويؤكد الخبراء أن النقطة الفاصلة هي ما إذا كان محلى أو غير محلى، وهنا تتغير القصة بالكامل. فبعض الأنواع المُحلّاة قد تحتوي ضعف السكر تقريباً (قد تصل إلى 20 غراماً/كوب)، وهذا يجعلها أقرب إلى مشروبات السكر من حيث تأثيرها على سكر الدم وربما الوزن.
متى يكون الحذر واجباً؟
رغم أنه آمن غالباً بكميات معتدلة، إلا أن ماء جوز الهند قد يسبب مشاكل لدى فئات معينة بسبب البوتاسيوم، ومنهم مرضى الكلى (خصوصاً القصور المزمن)، ومن لديهم قابلية لارتفاع البوتاسيوم أو يتناولون أدوية ترفعه، وكذلك لمن يستخدمون بعض أدوية الضغط ومدرّات معينة (خاصة التي "تحافظ على البوتاسيوم").