صحه
السجائر الإلكترونية أقل ضررًا من التدخين... لكن الإقلاع عنها ليس سهلًا
Admin
26 Jan 2026 12:07
26 مشاهدة
راديو وتلفزيون سوا
باتت السجائر الإلكترونية أكثر انتشارًا من التدخين التقليدي في بريطانيا لأول مرة، مع وجود 5.4 ملايين بالغ يستخدمونها يوميًا أو أحيانًا، بحسب بيانات رسمية حديثة.
رغم أن الأبحاث تؤكد أن تدخين السيجارة الإلكترونية أقل خطورة بكثير من السجائر التقليدية، إلا أن الإقلاع عنها يشكل تحديًا متزايدًا لدى الكثيرين، وبعضهم يفكر بالعودة إلى التدخين...
باتت السجائر الإلكترونية أكثر انتشارًا من التدخين التقليدي في بريطانيا لأول مرة، مع وجود 5.4 ملايين بالغ يستخدمونها يوميًا أو أحيانًا، بحسب بيانات رسمية حديثة.
ورغم أن الأبحاث تؤكد أن تدخين السيجارة الإلكترونية أقل خطورة بكثير من السجائر التقليدية، إلا أن الإقلاع عنها يشكل تحديًا متزايدًا لدى الكثيرين، وبعضهم يفكر بالعودة إلى التدخين.
ويحذر الخبراء من الخلط بين المخاطر، إذ أن غالبية الأضرار الصحية مرتبطة بمواد الاحتراق في السجائر العادية مثل القطران وأول أكسيد الكربون، في حين أن السجائر الإلكترونية تخلو من الاحتراق وتحتوي على مواد كيميائية أقل وأقل سمّية، رغم أن آثارها طويلة المدى ما تزال قيد البحث.
ورغم أن الإقلاع عن السجائر الإلكترونية قد يبدو صعبًا لبعض المستخدمين بسبب سهولة استخدامها وارتباطها بالعادات اليومية، إلا أن الخبراء يشددون على أهمية اتباع أساليب عملية مثل تقليل الجرعة تدريجيًا، وتغيير النكهات، والاستعانة بدعم مهني أو جماعي، مع تجنب العودة إلى التدخين.
وتوصي الدراسات بتبني برامج تجمع بين الدعم النفسي واستبدال النيكوتين بوسائل بديلة مثل اللصقات أو العلكة.
ويؤكد المختصون أن تقليل الضرر خطوة مهمة، خاصة للشباب الذين يبدأون بالتدخين الإلكتروني دون سوابق تدخين تقليدي، داعين إلى فهم دوافع الاستخدام والتعامل مع العوامل الاجتماعية المرتبطة به، عوضًا عن فرض الامتناع التام من البداية.
وتشير التجارب إلى أن النجاح في الإقلاع قد يحتاج عدة محاولات وأن الفشل ليس نهاية الطريق، والأهم هو الابتعاد عن السجائر التقليدية.