اقتصاد
النفط يهبط لكنه يتجه إلى أكبر مكاسب شهرية في سنوات
Admin
08 Feb 2026 18:52
3 مشاهدة
راديو وتلفزيون سوا
سجلت أسعار النفط تراجعا بأكثر من واحد بالمائة، خلال تعاملات الجمعة المبكرة، لتهبط من أعلى مستوياتها في عدة أشهر، لكنها تتجه الى تحقيق أكبر مكاسبها منذ سنوات مع زيادة علاوة المخاطر بسبب الهجوم الأمريكي المحتمل على إيران الذي قد يعطل الإمدادات..
بحلول الساعة 03:32 بتوقيت غرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 91 سنتا إلى 69.80 دولارا للبرميل بعد ارتفاعها 3.4 بالمائة عند تسوية الجلسة الماضية لأعلى مستوى لها منذ 31 يوليو. وينتهي عقد مارس في وقت لاحق يوم الجمعة. وهبطت عقود أبريل الأكثر تداولا 1.07 دولار إلى 68.52 دولارا، بحسب بيانات وكالة رويترز.
وخسر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.06 دولار إلى 64.36 دولارا للبرميل بعد صعوده 3.4 بالمائة يوم الخميس إلى أعلى مستوى له منذ 26 سبتمبر.
وقال آن فام كبير المحللين في مجموعة بورصات لندن: إن الأسعار تراجعت بعد الارتفاع الذي شهدته الليلة الماضية إذ لم تتحقق بعد التوقعات بوقوع هجوم على إيران وإغلاق مضيق هرمز.
وتتصاعد الاضطرابات وسط حشد عسكري أمريكي في الشرق الأوسط. وحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران، الأربعاء، على الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي أو مواجهة هجوم، ما دفع طهران إلى التهديد برد قوي.
وارتفع الدولار الجمعة ليقلص خسائره الأسبوعية بعد قول ترامب إنه سيعلن (اليوم) مرشحه لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي وسط تفاؤل بتجنب المشرعين في الكونجرس الإغلاق الحكومي.
ويتجه الخامان لتسجيل أول مكاسبهما الشهرية منذ ستة أشهر، وارتفع خام برنت 14.7 بالمائة مسجلا أعلى قفزة له منذ يناير 2022. أما خام غرب تكساس الوسيط، فيتجه الى زيادة 12 بالمائة في أكبر مكاسبه الشهرية منذ يوليو 2023.
وبحسب مصادر لرويترز، يقول مسؤولون أمريكيون: إن ترامب يدرس خياراته ولكنه لم يقرر بعد ما إذا كان سيضرب إيران.
وقال محللو جيه.بي.مورغان بقيادة ناتاشا كانيفا في مذكرة: «نظرا الى ارتفاع التضخم وانتخابات التجديد النصفي لهذا العام، لا نتوقع اضطرابات طويلة الأمد في إمدادات النفط».
وأضافوا: «إذا حدثت عملية عسكرية، فإننا نتوقع أن تكون محددة الأهداف بحيث تتجنب البنية التحتية لإنتاج وتصدير النفط الإيراني».
ويتوقع بنك سيتي بنسبة 70 بالمائة أن تتخذ الولايات المتحدة وإسرائيل إجراءات محدودة ضد إيران في المدى القريب، بما في ذلك مصادرة ناقلات نفط.
وذكر محللو جيه. بي.مورغان أن الاضطرابات في كازاخستان وروسيا وفنزويلا أثرت على إجمالي 1.5 مليون برميل يوميا من الإمدادات في يناير، وأشاروا إلى أن موجة الطقس البارد في الولايات المتحدة من المتوقع أن تقلل إنتاج النفط الخام والمكثفات بواقع 340 ألف برميل يوميا هذا الشهر.
وقالت كازاخستان الأربعاء إنها ستعيد تشغيل حقل تنجيز النفطي الضخم على مراحل، بهدف الوصول إلى طاقة الإنتاج الكاملة في غضون أسبوع بعد أن أثرت ثلاثة حرائق لم يعرف سببها في وقت سابق من هذا الشهر على إنتاج 7.2 ملايين برميل من النفط.
وأثرت الأحوال الجوية السيئة على صادرات النفط الروسية، بينما اضطرت فنزويلا إلى خفض الإنتاج بعد أن أطاحت القوات الأمريكية بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بداية العام الجديد.